From the Tales of Abu Hazza al-Talsamani
من حكايا أبو هزاع الطلسماني
سر حمل البشار وصديقه أبو البحر للمسدسات المحشية؟
1- في مطار مدينة صغيرة في فلوريدا وقف البشار ينتظر صديقه العزيز القادم من نيويورك. لم تتأخر الطائرة وأطل الصديق ليرى البشار بقامته الطويلة وكتفيه العريضين مبتسماً:
البشار: أبو البحر......شو ....اهلا فيك...(معانقاً صديقه)
أبو البحر: أبو الدمار...كل مانك عم تكبر..(معانقاً صديقه).....
أبو الدمار: شو أخبارك يازعيم؟ وين القحاب؟
أبو البحر: الأمور خريانة متل العادة...شغل متل الحمار ومفلس متل العادة....
2- في السيارة من المطار يفتح أبو البحر حقيبته ويخرج بعض الشرائط ويناولها لصديقه المتصبب عرقاً في ذلك الجو الحار...
أبو البحر: "جبتلك شرايط بدا تعجبك..وكمان جبتلك تي شيرت على كيفك (يخرج أبو البحر قميصاً قطنياً أبيض اللون من الحجم الكبير جداً مطبوع عليه صورة مسدس وكتب تحتها بالإنكليزية عبارة ترجمتها "هنا نيويورك وليس كانساس").
3- نظر البشار إلى القميص القطني الأبيض اللون بينما مازال يقود سيارته الهوندا سيفيك الزرقاء اللون بسرعة عالية مستمعاً بطرب لصباح فخري..
البشار:This is New York and Not Kansas....شوهالحكي..أنا بدي فرجيك هون طخ الرصاص يامعلم...شوهالتيشرت هادا...ياعمي هون مطرح أنا مابشتغل بيصير عنا طخ رصاص أكتر من جد نيويورك...هههههه...والله عال....
أبو البحر: على مهلك يامعلم!...شو هالحكي...عندك هون طخ رصاص...رجاءً رجعني عالمطار...(يضحك الصديقان...)
4- في السيارة الحارة يتكلم الصديقان ويضحكان....
6-.... البشار: بشتغل هون متل الحمار من الساعة وحدة الضهر للساعة تلاتة بعد نص الليل....وقت بسكر مافي حدا بالحارة غير الزعران والشراميط وهالكام سعدان عم يلعبوا سلة..
أبو البحر: لعمى! شي يبخري لكن...شومابتلعب سلة معون!
البشار: مرات...متل ايامنا انا وياك بنيويورك...بتتذكر لما كنا نكبس مع السكيرة بعد نص الليل...بالله عليك شو صار مع هدول اللي كنا نلعب معون
أبو البحر: لساتون عم يلعبوا بنفس الملعب..أنا بروح بلعب معون كل فترة والتانية...
البشار: عنا كل لاعب هون متل النمر....بس عمك هون مشوفون نجوم الضهر....
٦- يصل البشار وصديقه إلى مصف سيارات خارج سوبرماركت في حي فقير مسكون من غالبية من أصل أفريقي. علائم البؤس والإهمال تسود المكان.
٧- دخل البشار وصديقه إلى المحل حيث كان صاحبه مشغولاً بأوراق عديدة.
صاحب المحل: بدي منك تروح عالبنك وتحط هالمصاري بالحساب وبعدين مر على أخي وخود منه اللي بيعطيك ياه
البشار: ماشي..... وبعدين.... بدي وصل أبو البحر على بيتي وبكون عندك حوالي التلاتة
٨- في السيارة أخرج البشار أحد الشرائط الجديدة اللتي جلبها له أبو البحر ووضعها في جهاز التسجيل.
البشار: شو أخبار الشباب بنيويورك؟ عم بتشوف حدا؟
أبو البحر: عم شوف أبو حسن
٩- ضحك البشار كثيراً عند سماع اسم أبو حسن. هز رأسه ثم استرسل بالضحك الذي انتشر ألى أبو البحر أيضاً.
البشار: لآخر يوم بعمري مابنسى أفلام أبو حسن.....(هازاً برأسه ضاحكاُ)
أبو البحر: ماراح تستوعب شو بدي خبرك على آخر أفلامو
البشار: شو...دخيل ربك هات...احكي بسرعة...
أبو البحر: والله كنت بالبيت عم ادرس ..كان عندي فحص بالجامعة وإذا بتليفوني بيرن..عمك أبو حسن خبرني انو جاي لعندي لأنو عندو خبر هام جداً..أنا الحمار صدقت انو عندو خبر هام
البشار: وشو طلع هالخبر الهام؟
أبو البحر: اجى لعندي ومعو علبة بلاستيك فيا سائل أسود...خبرني أنو أخو بالشام أخترعوا...وهادا السائل دواء للصلع
البشار: شو!!!!
أبو البحر: نعم ياأستاذ..أخو أبو حسن اخترع كما روى أبو حسن ومن أعشاب دوا للصلعان....
البشار: وانت شو عملت...انشاالله ماتكون ضيعت وقتك مع هالزعيم.
أبو البحر: شورأيك؟ أنا مجنون...اتسمعتلوا شي ساعة وبعدين رحت عالشغل...ماعندي وئت يازلمة...
١٠- دخل البشار الثلاثيني إلى منزله المكون من طابق واحد في شارع مشجر واللذي يعكس شخصيته. ثياب وكتب مبعثرة ومطبخ مكركب بالإضافة إلى بعض كرات السلة مع بعض الصور المؤرخة لحياته السابقة من صور وكؤوس.
١١- في كاراج منزل البشار ضحك البشار عندما اتجه صديقه أبو البحر إلى السيارة للعودة إلى السوبرماركت.
البشار: بدنا نروح عالبسكليت كلا خمس دئايئ من هون للمحل
١٢- ركب الصديقان الدراجات الهوائية واتجها نحو المحل والبشار في المقدمة بحجمه الضخم جداً مرتديا سروالاً قصيرا كان قد غير إليه من ثيابه المليئة بالعرق مع القميص القطني الأبيض اللون اللذي جلبه له صديقه أبو البحر. كانت علائم السعادة في كل زاوية من وجه الصديقين.
البشار: ولك أهلا وسهلاً فيك أبو البحر
١٣- دخل البشار وصديقه السوبرماركت ليجدا صاحب المحل يصفف المنتوجات مع شخص يشبهه ولكن أكبر عمراً. صافح البشار وكذلك أبو البحر كلا الشخصين.
البشار: هاد أبو البحر من عضام الرئبة...كنا نلعب ضد بعض بسوريا..أنا مع نادي الجيش وهو مع سعادين حطين.
صاحب المحل: تشرفنا أخ أبو البحر
البشار: (مشيراً إلى الرجل الآخر) وهاد ياأبو البحر الأخ أبو وداد بشتغل أنا ويا كل يوم لنسكر بس مشكلتوا مانوا حكوجي متلك
صاحب المحل (مقاطعاً): هيك أحسن...خير الكلام ماقل ودل
١٤- خرج صاحب المحل واتجه إلى سيارته وانطلق بسرعة. لاحظ أبو البحر لمرة أخرى علائم البؤس في المنطقة. وكذلك شاهد بعض الأولاد الأمريكيون من أصل أفريقي يلعبون كرة السلة، بمهارة طبعاً. وقف وتفرج.
١٥- نظر أبو البحر إلى المحل من الداخل ولاحظ أن صديقه البشار كان قد انتقل إلى خلف الثلاجتين المشكلتين لحاجز من نوع ما حيث وضعت المنتوجات فوق أحدهما وقفص زجاجي يحتوي على دخان من أنواع عديدة. من خلال هذا القفص ظهر البشار ومن خلال الكوة المفتوحة ليقبض من الزبائن أسعار المشتريات ليضعها في ألة حساب جلست خلف ذلك الحاجز.
البشار: تعا لهون من ورا البراد...هون مركز القيادة والتحكم.
١٦- عندما عبر أبو البحر إلى الجانب الآخر لاحظ فوراً المسدسين الموضوعين داخل صندوق دخان مفتوح لذلك الغرض على يمين كرسي البشار تحت جهاز تلفزيون موضوع تحت جهاز آخر يعرض ماتسجله أربعة كاميرات موضوعة في مناطق استراتيجية داخل المحل. لاحظ البشار ماشاهده صديقه وضحك.
البشار: شو رأيك....جايبلي ئميص عليه صورة مسدس...والله عال..
أبو البحر: شايف انك مسلح تمام
البشار: كان عنا روسية الشهر الماضي بس صاحب المحل عطاها لأخوه بعد مامات شب متل الوردة من حواريكم ياأبو البحر...دخلوا عليه وكان لوحدو وبدون أي كلام طخوه شي خمس رصاصات الله يرحمو
أبو البحر: وهادا أبو وداد برأيك فينو يمنع حدا
البشار: أنا أبو الدمار ولا أبو خرى...كل واحد داخل لهون الله يرحمو اذا بدو يترازل...
نظر أبو البحر إلى صديقه وانفجر كلاهما بالضحك الشديد....
أبو البحر: أبو خرى بيدمر العالم كلوا.......
١٧- البشار: مرة اتصل معي صاحب المحل وئلي تعا عالمحل بكير.....عمك هون نشيط والحمد لله وماكان عندي شي....ركبت عالبسكليته ومتل الصاروخ كنت هون...ومتل مبتعرف صاحب المحل مابيكب زبالة...اجا عمك هون بعد ماجمعت كياس الزبالة رحت بدي كبون بالحاوية ورا المحل وحزر شو شفت جوات الحاوية....
أبو البحر: شو شفت؟
البشار: واحد اسود مخردق بالرصاص ...كل جسمو مخردق...شي أخو شرموطة رشو وزتو هون..اجو الشرطة والاسعاف واخدو
١٨- يدخل زبون ويتوجه إلى احدى الثلاجات ويخرج شيئا ويتجه نحو البشار لدفع الثمن
الزبون: Wassup
البشار: Chillin
الزبون: Did not see you ballin for a while
البشار: Tonight may be to show my friend here whassup
الزبون:Later
١٩- البشار: لكن أخو أبو حسن اخترع دوا للصلع....اسمعت يا أبو وداد اخترعوا دوا للصلع...
لم يرد أبو وداد ولم يتحرك فيه ساكنة واستمر بالنظر إلى جميع الجهات داخل السوبرماركت المليء بالبضائع المرصوصة بإنتظام على الرفوف.
٢٠- البشار: ياأبو وداد تعال اتفرح على هالتيشرت اللي جابلي ياه عمك أبو البحر....خبرني انو بدو يبعتلك واحد متلو عليه صورة حاملة طائرات لتناسب مكانك القيادي...
٢١- يدخل الزبائن احياناً ومن جميع الأعمار وجلهم من الأمريكيين من أصل أفريقي حيث يشترون مستخدمين بطاقات مساعدة وكوبونات من الدولة. لم يمانع البشار بيعهم كحولاً ودخان بمساعدات الدولة لأنه من الواضح أن صاحب المحل هو المسؤول عن تلك السياسة
البشار: بتعرف أخو صاحب المحل اللي رحنا لعندو اليوم
أبو البحر: شبو؟
البشار: مسكتوا الحكومة عم بيبيع العالم بيرة للي معون هدول بطاقات الأكل خرا..هدول تبع الدولة...عندو محكمة وبدون يسكرو محله
٢٢- دخل إلى المكان رجل يرتدي ملابساً نسائية مثيرة مع شعر ورموش اصطناعية وحذاء ذو كعب عالي.
البشار: ليك على هالزبون الأخو شرموطة
أبو البحر: عنا منون كتير بنيويورك
البشار: بعرف، بس هون معظم الشراميط رجال
أبو البحر: لعمى...نيالكون ياعم
البشار: نيالنا على شو عمي...خود هالشرف لعندكون
٢٣- لم يتكلم أبو وداد خلال الساعات الثلاث التي قضاها مع البشار وزائره أبو البحر. بل اكتفى بالنظر بشكل اوتوماتيكي إلى كل شاردة وواردة في المحل.
٢٤- البشار: شايف أبو وداد صرعنا بكتر حكيو...بالله عليك أبو البحر خبروا انو صرعنا
يضحك الصديقان ويتابعان التحدث
أبو البحر: يازلمة الوئت هون بطيء
البشار: شوئصدك
أبو البحر: الثانية هون بثانيتين بنيويورك،،،بالعكس كل ثانيتين بنيويورك متل وحدة هون...
البشار: كلام صحيح...بنيويورك الحياة سريعة...بتصير ختيار بكير...متل صاحبك الكهل
أبو البحر: الكهل...لعمى شو ذكرك بهالمجنون التاني
البشار: (ضاحكاً) لازم نجمع الكهل وأبو حسن شي يوم
أبو البحر: (ضاحكاً) احسن فكرة سمعتا بحياتي ....تخيل شو بيصير...الكهل وأبو حسن..(يضحك الصديقان بشدة)
٢٥- أبو وداد : (وشط دهشة البشار الواضحة)..الكهل...شو هادا الكهل؟
أبو البحر: آلكهل هو واحد من جيلي سمى حاله الكهل من أيام الثانوية على أساس أنو بيعرف كل شي
البشار: والله انك شغلة ياأبو البحر...بتعرف إنك أول واحد بيخلي أبو وداد يحكي
أبو البحر: شبك يازلمة الكهل ظاهرة عجيبة
٢٦- دخل زبون سكران جداً يلبس سروالاً فقط من دون قميص، حافي. لم يحرك أبو وداد ساكنة وأكتفى بمراقبته من بعد. اتجه الزبون نحو احد البرادات المصفوفة أمام الحائط الخلفي للمحل واللتي تحتوي على المشروبات الكحولية وغير الكحولية بالإضافة إلى الماء والحليب. تناول الزبون أكبر زجاجة بيرة وأتى بها إلى البشار وبدون كلام وضع نقوداً واتجه للخارج. جمع البشار النقود وهم بوضعها في درج الحاسب الآلي.
أبو البحر: شو مارح تعد المصاري؟
البشار: معروفة...بدو يرجع لعندي بعد شي ساعة حتى يسكر لمابئى في يمشي وبعدين بيهر وبينام وين مايكون...بالشارع...بين السيارات مرة شفتو نايم سكران طينة...
٢٧- دقت الساعة السابعة
أبو البحر: يازلمة هون الوقت بطيء
البشار: خيو...خدلك شي وحدة من هدول مجلات النياكة...عنا شي تنين تلاتة..كنا نبيعون بعدين بطل المعلم مابعرف ليش
أبو البحر: أخي خلي هل المجلات من شانك..بدنا شي يسلينا
البشار: ولك شو بدك أكتر من هل الخيلات اللي عم يجو لهون...شو بدك أكتر من هيك؟
٢٨- أبو وداد: خبرتنا عن هادا الكهل....ماعرف شي واحد منكون يضربوا؟
أبو البحر: الكهل لو العالم فكروا جد كانو شبعوا ضرب...بس الكل عرف انو مسخرة
أبو وداد: والله مسخرة طبعاً
البشار: ولك شو ياأبو وداد...حكيت اليوم اكتر من السنة الماضية..
٢٩- يمر الوقت ببطء شديد...أبو البحر ينظر إلى الساعة الكبيرة الموجودة على الحائط
البشار: شو يازلمي حاكينا وخود الغلة
أبو البحر: الله يساعدك يازلمة...بس خبرني ليش تركت نيويورك واجيت لهل الحارة الغريبة العجيبة اللي مابعرف إذا الواحد بيعيش أو بيموت بالشغل
البشار: خيو الجامعة هون واخادوني...شوبدك أحسن من هيك...بعد سنتين أو تلاتة عمك هون بيعدل شهادتو وبيرجع مهندس
أبو البحر: الله يوفقك
البشار: وئتا بكون مليت من هل الحارة واللي فيا....بهالايام أنا بدي جمع فرنكين وبس
٣٠- تمر نفس الأحداث و يدخل العديد من الزبائن إلى المحل والبشار يعمل وكذللك الصامت أبو وداد.
٣١- يدخل الزبون السكران اللذي سبق وإشترى زجاجة بيرة ويتجه نحو الثلاجة نفسها ويكرر مافعله منذ ساعة. لم يحرك البشار ساكنة عندما وضع الزبون النقود أمامه، بل اكتفى بمراقبته حتى خرج من المحل.
البشار: مؤدب هالسكير
أبو البحر: يبدو عليه شخصية محترمة
البشار: لاحظت أنو لابس برجلوا هال المرة
أبو البحر: كام مرة لسا بتشوفوا؟
البشار: حسب...مرات بنسى...شفتوا مرة نايم جنب الباب...
أبو البحر: مبين عنو سكير مبسوط
البشار: عنا كل شرموطة كل مابتسكر بتسوي مشاكل مع كل الشراميط والعرصات..
أبو البحر: لعمى...بدنا نشوف شي متل هيك اليوم
البشار: انت وحظك
٣٢- يدردش الصديقان ويضحكان وأبو وداد واقف كالصنم حركته الوحيدة ملاحقة الزبائن بعينيه خلال تنقلهم في المحل.
البشار: بدك بوظة؟
أبو البحر: شو رأيك؟
البشار: والله أنا بعرف أنو أبو البحر بيحب الليمون..أو الشوكولا...
أبو البحر: بتتذكر أيام الفول؟
البشار: إيه...رزء الله على هديك الأيام...ياأبو وداد كنا أنا وعمك أبو البحر نروح عند واحد مصري بأستوريا ونشتري صندوق فول في ٦٤ علبة...كانوا يضلوا عنا شهر...كل يوم فول...صبح ومسا
أبو البحر: رزء الله على هديك الأيام
البشار: بالله عليك كيف القحاب؟ (يضحكان بشدة ولمدة طويلة ...لأول مرة ابتسم أبو وداد)
٣٣- تدخل امرأتين إلى المحل حيث يبدو عليهما انهما من المومسات. ترتدي احدهم فستانا قصيراً جداً مع حذاء بكعب عالي جداً.
امرأة 1: Hey big guy
البشار: What do you want
امرأة 2:Do not talk to us like that
البشار:Now you what do you want
امرأة 1:A pack of Menthol and a lighter
البشار:4 dollars
امرأة 2: I want the same
البشار:Why didn't you say before?
امرأة 1:(تنظر بحنان نحو أبو البحر)Who is he
البشار:He is my friend from New York
امرأة 2:Come and say hi to us. Your friend knows where to find us
٣٤- خرجت المومستان وضحك الصديقان بعد أن تحدثا معهما لفترة قصيرة
أبو البحر: شايف أنو الشراميط والقحاب هون كويسين
البشار: بحياتي مامسيت وحدة منون...كلو حكي بس....شو بدك تزورون بعدين مبين عليك معجب
أبو البحر: بس مايكونوا رجال
البشار: لا لا...هدول قحاب وأنا بعرفون..زبايني يازلمة وبعرف العرصة تبعون كمان.
٣٥- دخل سكران جديد إلى المحل وبالطبع تتبع أبو وداد حركته التي بالطبع كانت نحو البراد الحاوي للبيرة حيث انتقى أكبرهم حجماً، الأربعين أونصة، وأتى بها إلى البشار الذي حيا الزبون بحركة من رأسه.
٣٦- رجعت المومستان واشتروا هذه المرة بعض العلك. كان يبدوا عليهم التسرع ولهذا فقد غادروا المحل بسرعة ولكن بعد أن أرسلوا للشباب بعض القبل الهوائية براحات يدهم
٣٧-رجع السكير نفسه وأخذ زجاجة ودفع ثمنها بسرعة وخرج.
٣٨- نظر أبو البحر إلى صديقه البشار وقال:
أبو البحر: بتعرف
البشار: شو؟
أبو البحر: صرلي عم راقبك كل النهار وشفت أنو عن جد العالم هون بيحبوك...حتى السكير والشراميط والولاد الصغار...يازلمة شفتك عم تعطيون شي ببلاش
البشار: ولك مساكين الله يعينون...العالم كلها ضدون
أبو البحر: الله يساعدون .......شفت بعينك حالة الناس هون......الناس خير وبركة..
٣٩- .......(تتبع)
2 comments:
I do know who is abo ABO ALBAHER but who is the scound AL BASHAR.. ONE OF THOSE I KNOW !! TEL ME I LAUGHED AND ENJOYED THE STORY REALY .. HAHAHAHA
ولا العكس هاهاهاها
Post a Comment