إحذر....إحذر...فن من قبل السفير.....السفير
a wide range of original texts and visuals dealing with the Arab World, نصوص وصور جديدة تتعلق بالعالم العربي
Monday, December 28, 2009
Saturday, October 3, 2009
Thursday, October 1, 2009
The Thief's shoes number 3 أحذية اللص رقم ٣
أحذية اللص:
بالطبع كان هذا اللص يسرق من معلمه ولهذا فكان لديه مجموعة من الأحذية الملونة التي تعكس بالطبع شخصية تحب الظهور.
إشترى أبو أحمد بنطالاً أحمر. حصل على ترخيص إستخدمه لشراء قميص من نفس اللون. مشى متخايلاً حتى وصل إلى مكان عمله في مطعم. دخل إلى المطبخ وإستبدل ثيابه إلى قميص أسود عليه إسم المطعم مع بنطال من نفس اللون كان قد إعتاد وضعهما تحت الحصالة الآلية التي عمل عليها كل يومه. تمنفخ كالعادة على من يشتغل في داخل المطعم وجلط عليهم كثيراً حول أشياء متعددة. لم يعرف أبو أحمد ماهو الصدق في حياته، فهو كان يكذب بإستمرار وحول أي موضوع ومع أي شخص من دون حساب. كان يكذب على أبوه ووالدته وأخواته وكل من عرفه وفوق كل ذلك زوجته التي تزوجها والتي يصاحب عليها الآن عدة نساء. كذلك، كذب على ربه ولم يصلي كما يدعي وكتب الأدعية مشلوحة تحت الكاش ريجستر أيضاً مع مايتبقى من نبيذ الزبائن يحتسيه عادة بعد العمل مع شلة المطبخ من المكسيكان ومن ذوي الجنسيات الأخرى. إتصلت زوجته وأخبرها بضعة كذبات حول كل شيئ، فقال لها بأنه قد سهر كل الليل يدرس لجامعته مع أصحابه وفي الحقيقة كان يحاول إصطياء النساء في بارات المدينة الغربية التي هاجر لها. جلط عليها وقال بأنه يحبها وإدعى أنه مغرم بها، وعندما سألته لماذا لاينام معها، لم يقل لها بأنها سمينة وأقل من متوسطة الجمال وأكبر منه بعشرين سنة وعلاقته إستغلالية تماماً معها، بل صرح لها بأنه تعب من العمل والدراسة. سألته عن ماذا بإمكانها مساعدته فجاوبها بطلب المال للحاجات الدراسية. كان قد رأى حذاءً أحمر يريد شراءه. بعدما نجح أبو أحمد بتشليح زوجته المغفلة بضعة دولارات ذهب إلى الحمام وتفقد شعره وشكله وكذلك تفقد القميص الأحمر الذي أخذ يقيسه ومن ثم يخرج ليريه للعم علي الذي أتى في ذلك الوقت للعمل كنادل. ضحك العم علي ولم يعر أبو أحمد أي إهتمام فصلاة الظهر حان وقتها، وهو كان في إنتظار الحمام كالعادة ليتوضأ ومن ثم يصلي في القبو قبل مجيئ الزبائن. كذب أبو أحمد على العم علي وقال له بأنه قد صلى ومن ثم مسك كتاب الأدعية من تحت الطاولة ووضعه فوق كيس البنطال الأحمر ليحميه وليلتزم بما إعتقد به طول حياته وهو أن كتب الأدعية فوق كل شيئ. لم يضع كتاباً فوق أي كتب الأدعية التي أعطته إياها أمه وسأله عنها وعن الصلاة والدراسة أبوه. على سيرة أبوه ففي آخر مكالمة أخبر أبو أحمد والده كذباً أن الدراسة لاتزال محور حياته، وكذلك أخبرهم بأنه قد قبل لدراسة الطب من أحسن جامعات المدينة. كالعادة صدق أهله البلهاء كذبه ونشروا عنه بأنه مثال الأخلاق الحميدة. إما عن الأخلاق الحميدة، فقد أتى في تلك اللحظة زبون سأل أبو أحمد عن حساء العدس فذهب إلى المطبخ وإبتدأ بتسخين الحساء وعاد للتكلم مع الزبون الذي يعرفه فكذب عليه حول أمور عديدة كالعادة وعندما رجع لتفقد الحساء وضع إصبعه كعادته داخلها ليعرف درجة الحرارة وإذا كان عليه أن يسخنها أكثر. بالطبع كان أبو أحمد وسخاً بكل معنى الكلمة ووضعه لإصبعه في حساء الزبائن لم يكن سوى إنعكاس حقيقي لماذا في داخله. عندما أيقن أبو أحمد بهذا سر بلحظة الصدق هذه للحظة واحدة تذكر بعدها أن الحمام غير مشغول وبإمكانه تصليح شعره.



بالطبع كان هذا اللص يسرق من معلمه ولهذا فكان لديه مجموعة من الأحذية الملونة التي تعكس بالطبع شخصية تحب الظهور.
إشترى أبو أحمد بنطالاً أحمر. حصل على ترخيص إستخدمه لشراء قميص من نفس اللون. مشى متخايلاً حتى وصل إلى مكان عمله في مطعم. دخل إلى المطبخ وإستبدل ثيابه إلى قميص أسود عليه إسم المطعم مع بنطال من نفس اللون كان قد إعتاد وضعهما تحت الحصالة الآلية التي عمل عليها كل يومه. تمنفخ كالعادة على من يشتغل في داخل المطعم وجلط عليهم كثيراً حول أشياء متعددة. لم يعرف أبو أحمد ماهو الصدق في حياته، فهو كان يكذب بإستمرار وحول أي موضوع ومع أي شخص من دون حساب. كان يكذب على أبوه ووالدته وأخواته وكل من عرفه وفوق كل ذلك زوجته التي تزوجها والتي يصاحب عليها الآن عدة نساء. كذلك، كذب على ربه ولم يصلي كما يدعي وكتب الأدعية مشلوحة تحت الكاش ريجستر أيضاً مع مايتبقى من نبيذ الزبائن يحتسيه عادة بعد العمل مع شلة المطبخ من المكسيكان ومن ذوي الجنسيات الأخرى. إتصلت زوجته وأخبرها بضعة كذبات حول كل شيئ، فقال لها بأنه قد سهر كل الليل يدرس لجامعته مع أصحابه وفي الحقيقة كان يحاول إصطياء النساء في بارات المدينة الغربية التي هاجر لها. جلط عليها وقال بأنه يحبها وإدعى أنه مغرم بها، وعندما سألته لماذا لاينام معها، لم يقل لها بأنها سمينة وأقل من متوسطة الجمال وأكبر منه بعشرين سنة وعلاقته إستغلالية تماماً معها، بل صرح لها بأنه تعب من العمل والدراسة. سألته عن ماذا بإمكانها مساعدته فجاوبها بطلب المال للحاجات الدراسية. كان قد رأى حذاءً أحمر يريد شراءه. بعدما نجح أبو أحمد بتشليح زوجته المغفلة بضعة دولارات ذهب إلى الحمام وتفقد شعره وشكله وكذلك تفقد القميص الأحمر الذي أخذ يقيسه ومن ثم يخرج ليريه للعم علي الذي أتى في ذلك الوقت للعمل كنادل. ضحك العم علي ولم يعر أبو أحمد أي إهتمام فصلاة الظهر حان وقتها، وهو كان في إنتظار الحمام كالعادة ليتوضأ ومن ثم يصلي في القبو قبل مجيئ الزبائن. كذب أبو أحمد على العم علي وقال له بأنه قد صلى ومن ثم مسك كتاب الأدعية من تحت الطاولة ووضعه فوق كيس البنطال الأحمر ليحميه وليلتزم بما إعتقد به طول حياته وهو أن كتب الأدعية فوق كل شيئ. لم يضع كتاباً فوق أي كتب الأدعية التي أعطته إياها أمه وسأله عنها وعن الصلاة والدراسة أبوه. على سيرة أبوه ففي آخر مكالمة أخبر أبو أحمد والده كذباً أن الدراسة لاتزال محور حياته، وكذلك أخبرهم بأنه قد قبل لدراسة الطب من أحسن جامعات المدينة. كالعادة صدق أهله البلهاء كذبه ونشروا عنه بأنه مثال الأخلاق الحميدة. إما عن الأخلاق الحميدة، فقد أتى في تلك اللحظة زبون سأل أبو أحمد عن حساء العدس فذهب إلى المطبخ وإبتدأ بتسخين الحساء وعاد للتكلم مع الزبون الذي يعرفه فكذب عليه حول أمور عديدة كالعادة وعندما رجع لتفقد الحساء وضع إصبعه كعادته داخلها ليعرف درجة الحرارة وإذا كان عليه أن يسخنها أكثر. بالطبع كان أبو أحمد وسخاً بكل معنى الكلمة ووضعه لإصبعه في حساء الزبائن لم يكن سوى إنعكاس حقيقي لماذا في داخله. عندما أيقن أبو أحمد بهذا سر بلحظة الصدق هذه للحظة واحدة تذكر بعدها أن الحمام غير مشغول وبإمكانه تصليح شعره.
Monday, September 28, 2009
The Thief's shoes number 2 أحذية اللص رقم ٢
Friday, August 14, 2009
Tuesday, June 30, 2009
The Thief's shoes أحذية اللص
أحد أحذية اللص الذي سرق الذين أحسنوا إليه وصرف أموالهم على أكل الخرا.
لم يكن لأبو أحمد أي مثل يحتذي به. والده أحمد الذي يحمل أسمه بإعتزاز شخصية خرائية خسر ثروة صغيرة على موائد القمار والقحاب ولم يعلم إبنه شيئاً من الأخلاق بل أرسله عندما أتته فرصة العمر إلى أمريكا فعسى ولعل أن يحالفه النجاح وخصوصاً بعدما وعده البعض بمساعدة إبنه. هؤلاء اللذين وعدوه بالمساعدة لم يعرفوه ولم يعرفوا من هي عائلته وأخلاقة بل فعلوا ذلك إكراماً لصديق يعرفهم ويعرف أبو أحمد ووالده أحمد. وهكذا وصل أبو أحمد إلى أمريكا ليبدأ سيرة بالطبع ستكون خرائية.
Sunday, May 17, 2009
Sunday, April 12, 2009
Monday, March 30, 2009
Sunday, February 22, 2009
Monday, February 16, 2009
Arabic tag in New York Jimmy JJ Jameel جميل
شاهدتها على وست ٤٤ ستريت مع التنث آفينيو وكما يبدو أن صاحب الشاحنة وضع أسم شغله على باب الشاحنة ووشم مؤخرة الشاحنة بإسمه. عنوان البزنس في الإيست فيليج..I saw this on West 44 street with 10th Ave., and it seems that the owner of the truck who had put the name of his business over the Budget truck he bought or leased and where he tagged the back of the truck with his name. The business is located in the East Village.
Sunday, January 25, 2009
Tuesday, January 20, 2009
Arabic tag in New York Hashish حشيش في نيويورك
Wednesday, January 14, 2009
Arabic graf tag ave A New York حمدان نيويورك
Subscribe to:
Comments (Atom)

