Wednesday, December 31, 2008

Arabic Immigrant series 12 سلسلة المهاجر العربي رقم ١٢



سهيل رجع إلى مدينته بعدما عمل في أمريكا لبضعة سنين. جمع بعض المال بعدما عمل عند صديقه القديم كريم وسكن معه لفترة. كان يزور محمد في نيويورك وكانا يتكلمان مع أو عن سامر أخ سهيل والذي كان قد لعب مع سامر لفترة طويلة في نادي رياضي. لم يغير سهيل إسمه خلال فترة إقامته في أمريكا. Suheil went back to his hometown after working in America for few years. He collected some money after he worked for his old firend Kareem with whom he lived for a while. He used to visit Mohammad in New York and talk most of the time about his brother Samer who used to play basketball with Mohammad for one of the teams. Throughout his stay in America Suheil did not change his name.

Arabic Immigrant series 11 سلسلة المهاجر العربي رقم ١١




لم يرضى أن يفصح عن وجهه للكاميرا مع أنه كان ودوداً. كان يعمل في مطعم أبو يوسف اللادئاني على الفرست أفينو والشارع رقم ٩. كان من علائم المطعم الببغاء المتكلم . أخبر الجميع أنه ممثلاً ومن الواضح خجله من مكان عمله الذي تركه فجأة وسط غضب وحيرة أبو يوسف البحار السابق الذي دخل أمريكا من مركب في السبعينات. He did not want to reveal his face to the camera although he was friendly. He worked at Abu Yusef the Lattakian's restaurant on First Ave and 9th street. One of the features of the restaurant was the speaking parrot. He told all people that he was an actor by trade and it was obvious that he was ashamed from the place where he worked and which he left suddenly to the dismay and bewilderment of Abu Yusef the ex-sailor and who had entered America through a boat in the 1970's.

Arabic Immigrant series 10 سلسلة المهاجر العربي رقم ١٠


يعرفه من عاشره بفيلادلفيا بنيل، وإسمه نبيل ويطلق عليه البعض دكتور نبيل لأنه درس بعض طب الأسنان في رومانيا قبل أن يهاجر إلى أمريكا ويستقر في فيلادلفيا ويسكن مع حسان وأبو اصطيف. حافظ على علاقاته مع الرومان في أمريكا ولكن بعد مشاكل عديدة وتنقلات جديدة رجع إلى مدينته ليبدأ مغامرات جديدة. Those who knew him in Philadelphia called him Neil and his name is Nabeel, where some call him Doctor Nabeel because he went to a dental college in Romania before he migrated to America and settle in Philadelphia and live for a while with Hassan and Abu Steif. He maintained his relationships with the Romanians in America but after many troubles and new moves he went back to his hometown to start new adventures.

Arabic Immigrant series 9 سلسلة المهاجر العربي رقم ٩


يعرف عبد الكريم في محله بكريم وهذا إسم سهل في نيوجرزي ويربطوه بكريم عبد الجبار لاعب السلة. كان كريم من مشجعي فريق محمد ويعرف من هو بشار بالطبع ولو أن بشار لايدري ذلك. أتى من بلده كمهندس ولم تأتيه الفرصة ليعمل بها ولكنه ناجح في سلسلة محلاته. 'Abd al-Karim is known in and around his store as Kareem, and that is an easy name in New Jersey and they link it to Kareem 'Abd al-Jabbar the basketball plater. Karim was one of the fans of the team where Mohammad played and he knew who is Bashar of course, even that Bashar does not know that. He came from his country with a civil engineering degree but never had the chance to work within that field. He is successful in his stores.

Tuesday, December 30, 2008

Arabic Immigrant series 8 سلسلة المهاجر العربي رقم ٨


يناديه أصدقائه في أمريكا ببوش، وإسمه بشار ومن ألقابه أبو الدمار لأنه عندما كان يرتدي فانلة فريقه رقم ٨ ويلعب كرة سلة فمن المتوقع حصول اللامعقول. يعيش بشار في نيو أورليانز ويعمل كمهندس بعدما عدل شهادته في فلوريدا بعدما قدم إلى نيويورك للحاق بصديقه محمد الذي سبقه ببضعة شهور. His friends in America call him Bush. His name is Bashar and one of his nickname is Abu al-Damar (the father of destruction) because when he used to wear his number 8 jersey and played basketball the unexpected is just around the corner. Bashar lives now in New Orleans as an Engineer after he got certified in Florida after he had came, and lived for few years, to follow his friend Mohammad who had came few month before him.

Arabic Immigrant series 7 سلسلة المهاجر العربي رقم ٧


هاجر حسان أو سام مع أبو اصطيف وعاشوا في فرنسا قبل أن يستقروا في فيلادلفيا ويعملوا في الكثير من المجالات بعد أن تخرج من جامعة في إيلينوي. الآن يعمل سام كطبيب إسعاف في كاليفورنيا بعدما أن ذهب إلى كلية طب أمريكية في الكاريب. Hassan or Sam emigrated along his friend Abu Steif and lived in France before they settled in Philadelphia where he worked in many fields after he graduated from a college in Illinois. Now, Sam is an emergency room doctor in California after he went to an American medical school in the Caribbeans.

Thursday, December 25, 2008

حول موضوع مسلسل مدبلج من حكايا أبو هزاع الطلسماني

حول موضوع مسلسل مدبلج

قامت إحدى الشركات الخاصة التي يملكها شخص يرعى مسابقة لأنتخاب ملكة جمال بشراء حقوق دبلحة وعرض مسلسل مكسيكي من خمسين حلقة لينافس المسلسل التركي المدبلج الذي كسح الساحة مؤخراً.

على مدى فترة عرض ذلك المسلسل الفريد أقفرت المدينة قبل، خلال وبعد العرض. كان رئيس البلدية يشاهده وكذلك رئيسة الإتحاد النسائي، وعميد كلية الزراعة وكذلك شرطي المرور المتمركز قرب صيدلية القواف التي كانت تغلق لعدم وجود زبائن في تلك الساعة. كان بعض ضباط الشرطة من المدمنين على المسلسل وكذلك معظم لاعبي حطين ولاعبات كرة طائرة تشرين ومعظم عمال الميناء وكذلك شوفيرية الشحون القادمون إلى الميناء وبعض عناصر أمن الميناء. كذلك كان حلاق الشباب، أبو حسن من متابعي المسلسل وكذلك معظم زبائنه حتى أنه كسر قاعدته وجلب تلفزيوناً إلى محله لرؤية كرة قدم والمسلسل الذي أصبح ينافس القدم على مساحة ما من قلبه وكمية لابأس بها من عواطفه.

خلال بث المسلسل تسرح المدينة بخيالها ككل نحو سفسطائية اللامجهول الواضحة المعالم والمتمحورة حول لينا ومايجري معها من مآسي الحب والخيانة. كانت لينا ذات عيون جميلة لاتعرف تنظيماً لهطول الدموع التي كانت أغزر من المطر في غابات إستوائية. كانت لينا تقضي المسلسل في بكاءٍ ونواح وعياط وزعيط وهمترة وتمتمة وهسترياء وسكون. عندما كانت لاتبكي كانت تصمت. بدت جميلة جداً بشعرها الأسود وعيونها السود عندما لم تهمتر. كانت تفكر في تلك اللحظات عن من هو أو هي وراء هذه الحوادث الشنيعة والتي حدثت لها بسبب جمالها. وكما قال أخونا نيتشة ياشباب الجمال يسبب مشاكل والبشع ينشر الكراهية. لكن هذا لايهم في تلك اللحظة فأبو حسن الحلاق هم بقطع شقفة من أذن زبونه عندما سرحت لينا في الفضاء البعيد. لم يهم أبو حسن أو عميد كلية الزراعة من كان وراء الأعمال العدوانية الآثمة بحق لينا.

كان النواح يتعالى بين بنايات المدينة وفي الأزقة والشوارع. كان البكاء يتصاعد من معظم المنازل وكانت المنازل تتناقل بصدى الحوار القليل في ذلك الشلال من الدموع. بكاء ونواح ودموع. ذموع ياعيني ذموع....وأين هو الحب؟

إنتهى المسلسل بموت البطلة بأحضان حبيبها الذي انتحر في النهاية لتحزن المدينة لساعات قليلة. لم تشاهد الحركة هذا المسلسل بل كانت ترتاح من عناءٍ أزلي. دبت الحركة ببطء في شوارع المدينة العاطفية التي بدأت تحس بقدوم الليل وقدمت لسكانها فرصة جديدة للخروج والتزود بقوت وتسالي من أجل الفيلم العاطفي القادم والمعلن عنه والذي سوف يبدأ بعد الأخبار التي لاتهم أياً من سكان المدينة.

تحولت صور لينا إلى علائم دائمة على جميع باصات النقل، المكتبات، حمامات مركز شرطة السير، درج عميد كلية الزراعة ومدخل الإتحاد العام النسائي. كذلك غير أبو حسن إسم محله من عبير بطلة المسلسل المدبلج السابق إلى لينا....

والسلام

الطلسماني

Wednesday, December 24, 2008

يوم العقارب قصة قصيرة بقلم المشاكس

تسلل واختبأ ذات مرة عقرباً في حذاءه. كان في منطقة صحراوية مليئة بالعقارب. لم يشاهدهم من قبل أبداً. كان في عمله وكان قد خلع حذاءه للقيلولة في الظل أثناء إستراحة الغذاء في مكان عمله النائي، كان يحب أخذ غذاءه والخروج إلى باحة المصنع.

أحس بإبرة حادة تعقص كاحله. شاهده كان لونه باهتاً..بحجم علبة الكبريت. أسرع العقرب واختبأ في شق.

دلوه على مستوصف المصنع وهناك أعطاه الممرض إبرة وقال له بأنه سوف يفقد الحس ببعض الأشياء لأن ذلك هو من مفعول سم العقرب الذي يبدو أنه قد انتشر في بعض أنحاء جسمه النحيل. لم يفهم مامعنى ماقاله الممرض، فكرر عليه الممرض أن الملدوغ يفقد الحس بالأشياء الساخنة ويفتكرها باردة مثلاً.

من خلال فانيلته البيضاء الممزقة هنا وهناك إكتشف الممرض حساسية جلدية لدى الملدوغ كانت قد سببت ظهور حبوب حمراء على مساحة لابأس بها من الظهر. أخبر الممرض أن تلك الحساسية قد حدثت من الشعير الذي وجد قرب محطة الباص والذي جلس عليه اليوم الفائت بينما كان ينتظر الباص الذاهب إلى البلدة القريبة.

خرج الملدوغ من المستوصف واتجه إلي غرفته الواقعة في المساكن الجاهزة الصنع والتي جمعتها الشركة التي يعمل لديها والتي تؤجرها لعمالها القادمين من أنحاء الوطن الكبير.

في الطريق مر قرب كلبين يحومان حول جيفة خاروف نفق لدى صدمه من قبل إخدى شاحنات الشركة الناقلة بإستمرار للفلز المستخرج من الجبل الرملي الرابض. زمجر أحد الكلاب مجرد لمحه قبل أن يطارده لفترة وجيزة سقط فيها الملدوغ على الأرض لينقض على كاحله السليم الكلب بعضة شوهت حذاءه واخترقته لتجرح اللحم القابع تحت الأنسجة المطاطية المكونة للحذاء الأصفر المطاطي الصيني الصنع الموزعة من المصنع.

رجع إلى المستوصف وإلى نفس الممرض الذي أخبره بإبرة تعطى في البطن. ذهب الممرض وحضر الإبرة وغرسها في بطن المعضوض الملدوغ وإبتدأ بالحقن ليقاطع بقرع هاتف المستوصف. طلب الممرض من الملدوغ المعضوض أن يمسك بالإبرة كي يرد على الهاتف. كم كره الحضارة والهواتف في تلك اللحظة والممرض يتكلم ببطء والإبرة في بطنه في ذلك اليوم الحار الجاف المغبر البطيء.

بعد خروجه من المستوصف وخلال مروره في أحد الأماكن قيد الإنشاء قرب بوابة المصنع، وقعت قطعة من الخشب على رأسه وذهب لمرة ثانية، هي ثالثة بالواقع، إلى المستوصف ولرؤية نفس الممرض الذي لم يبدو عليه التعجب لرؤية نفس الشخص لعدة مرات. لم يقل شيئاً للممرض حتى إنتهى من تضميده وعندئد سأله عن القليل من الضمادات والإسعافات الأولية ليأخدها معه. إبتسم الممرض وأعطاه القليل من الشاش وزجاجة يود نصف مليئة وأخبره بأن إبرة الكزاز التي أعطاه إياها مفعولها لسنة كاملة.

إبتسم لسماع ذلك. إبتسم لأنه أصبح يعتقد بأنه محصن نوعاً ما. بالتدريج تنامت ثقته وبعد قليل غمره شعور جديد. لم يكن خائفاً البتة بعد ذلك.

أحس عند خروجه من المستوصف بأن حرارة الشارع قد همدت وأن هناك برودة منعشة تحاول التسلل. وعند وصوله إلى غرفته فتح الباب والنافذة وترك تيار الهواء الجديد يلعب بالغرفة ويقذف بالبرادي إلى الهواء مشكلاً ظلالاً راقصة على الحائط راقبها بدهشة لفترة طويلة.

ترك الهواء يلعب في غرفته خلال الليل الذي لم يزره النوم فيه أبداً بل ظل يراقب الظلال المتحركة في غرفته الباردة. مر بحوادث خلال الليل ولكنه قبع وصمد ولم يذهب للمستوصف بل أخذ ينتظر الزراق الذي يأتي قبل الفجر وعندما طال قدومه خرج من غرفته واتجه يركض لعله يقرب حقيقة غده الموعود له نوراً.

رائحة ثقيلة قصة قصيرة بقلم ملهم جديد

نشرت هذه القصة للمرة الأولى في موقع الحوار المتمدن في ١٨-١٢-٢٠٠٨


رائحة ثقيلة

استيقظت قبل طلوع الفجر بقليل , نظرت باتجاه الصوفا حيث النافذة,فكان غريبا أن لاتراه جالسا هناك كعادته يتأمل أشجار الباحة الخلفية للبيت,وقبل أن تفكر أنه ربما في الخارج لقضاء حاجته,داهمها شعور سوداوي وانقبض صدرها,وانتبهت إلى وجود رائحة غريبة في الغرفة.إنها نفس الرئحة التي شمتها في حلمها ذالك المساء في الحلم ولم يكن قد مضى على نومها وقت طويل شعرت بالهواء الثقيل للغرفة الدافئة يتحرك بقوة.تذكرت كيف استيقظت مرعوبة وقامت لتتأكد من أن الشبابيك والأبواب مازالت محكمة الإغلاق كما تركتها عندما استلقت لتنام."هل خرّفت؟"أزعجها هذا الخاطر.بعد أن نامت مرة ثانية داهمها حلم آخر لاتتذكر منه إلا أنها شمت نفس الرئحة الغريبة ورأت ملاكا بجناحين كبيرين منحنيا فوق الموقدة يداعب جمراتها بعصا قصيرة,سلمت عليه وسألته إذا كان يرغب ببعض الطعام والشراب .ابتسم الملاك وطلب منها أن تعود الى نومها.بعدها لم تتذكرشيئا. "أي ملاك يمكن أن يزور غرفة عجوزين تجاوزا الثمانين" حدثت نفسهاوالتفتت ناحية سريره ،كان وجهه إلى الحائط,وبدت المخدات والأغطية وكأنها لم تتحرك طيلة نومه .وقبل أن تتمكن من إبعاد خاطر الشؤم انهمرت دموعها. وبحكم العادة التى تعود إلى ستين عاما أو أكثر بقليل نهضت وأعدت القهوة,واتجهت نحو الصوفا حيث جلست في مكانها المعتاد.وضعت فنجانه على طرف الشباك وفكرت لو أنها طلبت من الملاك أن ينتظر حتى الصباح لتتمكن من أن تشرب فنجان قهوتها الأخير مع عجوزها.في الصباح تبادلت بعض الأحاديث مع جاراتها و أجهدت نفسها لتبدو وكأن شيئا لم يحدث.وبين الحين والآخر كانت تدخل إلى الغرفة لتلقي نظرة على الجسد الهامد.بعد الظهر بقليل أعدت رزا مع لحم مسلوق ووضعته على الطاولة الخشبية ذات القوائم القصيرة,كان هذا ما طلبه منها في المساء السابق عندما سألته ماذا تحب أن تأكل غدا ولم يحدث طيلة عمرهما المديد أن خالفت رغباته أبدا .في المساء أعدت إبريق الشاي بعد أن تركته يغلي لبعض الوقت"هكذا كان يحبه",وضعت فنجانه بالقرب من الموقدة حيث كان يحب الجلوس في مساءات الشتاء واتجت ناحية سريره.كان وجهه أصفرغ,وشفتاه تنفرجان عن لثة تميل إلى البياض .طبعت قبلة على جبينه وكانت هذه هي المرة الأولى التي تبادر فيها إلى تقبيله,لتدخل بعدها في نوبة بكاء طويلة.في الصباح التالي أعلنت الخبر وكان عليها أن تنتظر ثلاثة أيام لتتحقق أمنيتها فتشم نفس الرائحة الغريبة وتشعر بالهواء الذي يحدثه تحريك جناحين كبيرين. "

Thursday, December 18, 2008

Arabic Immigrant series 6 سلسلة المهاجر العربي رقم ٦



ّإيهاب يحاول أن يكون ممثلا وهو في نفس الفيلم مع محمدً، وعمل لفترة عند ستيف. يعمل الآن في مكان آخر وغير إسمه لدى البعض إلى سيرجيو. Ihab is trying to be an actor, and he is in the same film with Mohammad. He worked for a while for Steve, but now he works at another place. He had changed his name for some to Sergio.

Thursday, December 11, 2008

The Street Arab pictures series صور المشاكس


والدي مع إثنين من رفاقه في الجيش السوري الناشئ، لبس أخي الأكبر تلك الجاكيت الرائعة الدافئة لسنين . أعشق أناقتهم في تلك الفترة وأتمنى أن أعرف السنة؟

Arabic Immigrant series 5 سلسلة المهاجر العربي رقم ٥


أعطى أبو اصطيف فرص عمل في شركته الناجحة للكثير من أصدقائه من مدينته اللاذقية. يتكلم دائماً عن مدينته الأصلية والتي غادرها بعد الثانوية العامة ليذهب إلى جامعة حلب ليدرس الأدب الفرنسي ومن هناك إلى فرنسا ومن ثم إلى أمريكا، وبالطبع غير إسمه، لدى البعض إلى ستيف. Abu Steif gave many of his friends from his hometown of Lattakia jobs in his successful company. He always talks about his hometown, which he left after high school to go to the University of Aleppo and from there to France and then to America, and of course he changed his name, for few, to Steve.

Funny mistake from the leaders of language teachingخطأ مضحك من أعلام اللغة


ّمن الواضح أنهم قد قصدو : تعلم الإنجليزية بدلاً من الأنجليزية...It is obvious that they meant to learn English and not Anglish........

Saturday, December 6, 2008

Arabic Immigrant series 4 سلسلة المهاجر العربي رقم ٤


سماه أبوه على إسم لاعب كرة قدم هولندي دولي مشهور، لعب جوهان لفريقي جامعتين في نيويورك كمهاجماً وخط وسط. سجل الكثير من الأهداف ولقبه جمهوره بعلي بابا. His father named him after a famous international Dutch soccer star, Jouhan played for two colleges in New York City as a striker and a mid-fielder. He scored lots of goals and his fans nick-named him 'Ali Baba

Thursday, December 4, 2008

من شعر أبو هزاع الطلسماني

لأنه عندما تحول كثير من النظريات إلى عدم..
لأنه عندما تنصب نفسك دائماً الحكم....
لأنه عندما ترفع الكلام وتسقط العلم...
لأنه عندما لاترى الحرية حتى في الحلم...
قام الجهبذ وشتم
اكفهر وجهه وتلعثم
بحث عن الكلمات وتبرم
غير قادر على فك طلسم

Wednesday, December 3, 2008

translation: page 17 from al-Saqitah الساقطة، ترجمة من صفحة ١٧

All of her plans to reduce her weight would fail, except the love that created in her soul the appetite of beauty and enjoyment, none of those around her understood the secret of the explosion of her withered beauty, the sparkling in her eyes, her chest that regained its pride and looked proudly upwards, it did not matter to her to know to what extent he loved her, but she was afraid to embarrass him with questions to discover that he did not love her, but uses her as a sedative amongst the hell of his situation, the material needs of his family humiliated him, she found herself concerned with his kids buying them presents, she looked the other way that he did not get her one present, she was in need to justify for him so she could continue in the game of love, she is blinding herself on purpose from hearing the voice of reason so she could comply with the needs of her heart, she has to live the last happiness and to taste it insatiably before she falls into the void of old age, how much she needs to feel the trembles and heat of the flesh, and to listen to the roar of ecstasy in the blood. She did not forget the astonished look he had in his eyes when he discovered that she is a virgin, she heard his voice without him saying even one word: