a wide range of original texts and visuals dealing with the Arab World, نصوص وصور جديدة تتعلق بالعالم العربي
Friday, December 10, 2010
الإنترنت ومعاركها الغير إفتراضية
في التحقيب والجينولوجي يهتم البشر عامة والدارسون خاصة بمعرفة حلقات البداية للعصور الجديدة ونشأة فكر جديد. من هذا المنطلق من غير شك يمكننا إعتبار قرننا الحالي بما فيه عصراً جديداً يتميز عن سابقه المسمى بالحديث. تعد الإنترنت أحد أهم ماأتى به وتميز به عصرنا الحالي ففيها نقضي معظم أوقاتنا وبالطبع تنتقل إليها حياتنا بالكامل تدريجيا. بالطبع، كان الدين ومشاكله معه وكذلك منتقديه من المنتقلين أيضاً إلى ساحة الحوار الجديدة الإنترنتية هذه . يشكل الإسلام ومعركته الحاليه مثال حي على هذه المعارك الحقيقية الغير إفتراضية أبداً.
منذ مطلع القرن الحالي ونقد الدين الإسلامي يأخذ منحاً جديداً يتلائم مع العصر الجديد. إنتقلت المعركة إلى الإنترنت بشكل كبير ومستمر وظهرت وتظهر أسماء جديدة ومواقع عديدة لينقدوا الدين الإسلامي وينقلوا النقاش إلى أمكنة لم يحلموا بالوصول إليها من قبل بطرق وأساليب مختلفة. شكل هذا الإختلاف بين أسلوب نقاد الدين وكثرتهم الغير متوقعة من شعب ظن أنه مخدر ومغيب مشكلة لحماة الدين الذين وجب عليهم التأقلم لهذا الخطر الجديد القوي الذي بالطبع يجب أن يواجه ويوقف. هنا وقع حماة الدين في مشكلة وذلك لأن هذا العدو الجديد هو من نوع لم يواجهوه من قبل في تاريخهم الديني المعبأ بالصدامات والمهاوشات وذلك لكبرة عدد مشاهدي هذا اللقاء.
هناك زحمة في باص نقاد الدين الذين تكبر شعبيتهم يومياً ويكسبوا من مشجعي الطرف الآخر المتدين الكثير بتزايد مستمر. من يتتبع مواقع الإلحاد يعرف أزياد شعبيتهم ومن يتابع مواقع الإيمان يرى من تحذيراتهم ولغتهم حجم خصومهم في هذه المرحلة. لاتستطيع أي سلطات دينية عمل أي شيئ الآن في وجه ناقديها إلا التحضير للنقاش القادم والذي سيجري بالطبع على الإنترنت والذي أصبح ضرورة أيضاً.
أصبح لناقدوا الدين الإسلامي الكثير من النوافذ، فمن مواقع إنترنت متطورة جداً وبرامج تلفزيونية إلي مقالات، بلوغات ومنتديات كثيرة تناقش مواضيع لايحبذ المشايخ والقائمون عن الدين التحدث فيها والخوض بها ويفضلون بالطبع دفشها تحت السجادة مع المشاكل الأخرى. شكل تدخل هؤلاء بالدين الكثير من الصداع للمشايخ كما يبدوا بشكل واضح وخصوصاً بعد تدخيل العالم بأجمعه في هذا. تشكل الإنترنت عامل إتصال بين العالم ومايجري في العالم الإسلامي بلا شك وتزداد أهمية هذه العلاقة يوماً بعد يوم.
تستغل جميع أطراف النقاش مزايا الإنترنت التي تطورت في مناطق الشرق الأوسط حيث أصبح من السهل رؤية النقاش بدلاً من السماع له. حاولت معظم حكومات الشرق الأوسط التحكم بالإنترنت بلاجدوى. مع أن الشرق أوسطيون يستخدمون الإنترنت للتسلية، التبضع والجنس فإن نقد الدين قد كسب شعبية كما هو واضح. مع مرور الزمن وبسبب الأهتمام بما على الأنترنت وصلت النقاشات الدينية والنقد الديني إلى ذلك المكان. ساعد إنتشار شعبية برامج الحوارات في الفضائيات العربية على تسريع كل هذا، وساعد أيضاً إنتقال التلفزيون القديم بهيكليته إلى الإنترنت. هنا خلقت ساحة نقاش جديدة بقوانين جديدة على الجميع التأقلم معها. سيتسيد ساحة النقاش مع الزمن من سيتعلم مهنة الحوار والمغالبة الكلامية وكأننا في عصر الدعاة الذهبي. تذكر أنه للدعاة مدارس تعلم أصول النقاش، فهل سنرى إحياءً لذلك؟
منذ مطلع القرن الحالي ونقد الدين الإسلامي يأخذ منحاً جديداً يتلائم مع العصر الجديد. إنتقلت المعركة إلى الإنترنت بشكل كبير ومستمر وظهرت وتظهر أسماء جديدة ومواقع عديدة لينقدوا الدين الإسلامي وينقلوا النقاش إلى أمكنة لم يحلموا بالوصول إليها من قبل بطرق وأساليب مختلفة. شكل هذا الإختلاف بين أسلوب نقاد الدين وكثرتهم الغير متوقعة من شعب ظن أنه مخدر ومغيب مشكلة لحماة الدين الذين وجب عليهم التأقلم لهذا الخطر الجديد القوي الذي بالطبع يجب أن يواجه ويوقف. هنا وقع حماة الدين في مشكلة وذلك لأن هذا العدو الجديد هو من نوع لم يواجهوه من قبل في تاريخهم الديني المعبأ بالصدامات والمهاوشات وذلك لكبرة عدد مشاهدي هذا اللقاء.
هناك زحمة في باص نقاد الدين الذين تكبر شعبيتهم يومياً ويكسبوا من مشجعي الطرف الآخر المتدين الكثير بتزايد مستمر. من يتتبع مواقع الإلحاد يعرف أزياد شعبيتهم ومن يتابع مواقع الإيمان يرى من تحذيراتهم ولغتهم حجم خصومهم في هذه المرحلة. لاتستطيع أي سلطات دينية عمل أي شيئ الآن في وجه ناقديها إلا التحضير للنقاش القادم والذي سيجري بالطبع على الإنترنت والذي أصبح ضرورة أيضاً.
أصبح لناقدوا الدين الإسلامي الكثير من النوافذ، فمن مواقع إنترنت متطورة جداً وبرامج تلفزيونية إلي مقالات، بلوغات ومنتديات كثيرة تناقش مواضيع لايحبذ المشايخ والقائمون عن الدين التحدث فيها والخوض بها ويفضلون بالطبع دفشها تحت السجادة مع المشاكل الأخرى. شكل تدخل هؤلاء بالدين الكثير من الصداع للمشايخ كما يبدوا بشكل واضح وخصوصاً بعد تدخيل العالم بأجمعه في هذا. تشكل الإنترنت عامل إتصال بين العالم ومايجري في العالم الإسلامي بلا شك وتزداد أهمية هذه العلاقة يوماً بعد يوم.
تستغل جميع أطراف النقاش مزايا الإنترنت التي تطورت في مناطق الشرق الأوسط حيث أصبح من السهل رؤية النقاش بدلاً من السماع له. حاولت معظم حكومات الشرق الأوسط التحكم بالإنترنت بلاجدوى. مع أن الشرق أوسطيون يستخدمون الإنترنت للتسلية، التبضع والجنس فإن نقد الدين قد كسب شعبية كما هو واضح. مع مرور الزمن وبسبب الأهتمام بما على الأنترنت وصلت النقاشات الدينية والنقد الديني إلى ذلك المكان. ساعد إنتشار شعبية برامج الحوارات في الفضائيات العربية على تسريع كل هذا، وساعد أيضاً إنتقال التلفزيون القديم بهيكليته إلى الإنترنت. هنا خلقت ساحة نقاش جديدة بقوانين جديدة على الجميع التأقلم معها. سيتسيد ساحة النقاش مع الزمن من سيتعلم مهنة الحوار والمغالبة الكلامية وكأننا في عصر الدعاة الذهبي. تذكر أنه للدعاة مدارس تعلم أصول النقاش، فهل سنرى إحياءً لذلك؟
على عتبة حقبة جديدة
بعد قضاء بعض الوقت في الفضاء الإنترنتي يصل المرء إلى حقيقة تسطع أكثر يوماً بعد يوم. تقول هذه الحقيقة أن النقاش الدائر حالياً إفتراضياً يغير الآراء يومياً وبإستمرار وخصوصاً تلك التي غسلت على مر العصور من قبل سلطة وأيديولوجيا محالفة. يتعرض المشاهد في الفضاء الإنترنتي الذي قرب المسافات ولاقح الأفكار، إلى زخم من المعلومات الجديدة تأثر به الآن أو لاحقاً. من أهم مانرى تطوره في هذه الأيام هو المرئي مثل البرامج التلفزيونية بعد إستخدام المسموع كبالتوك أو المقروء كالمواقع والجرائد النصية. هنا ستتعرض الشخصيات الداعية للتغيير والنقد لمسألة إخفاء شخصيتهم أم إستخدام شخصية وإسم مستعار أو الظهور كما يفعل الكثير بتزايد الآن بإسمهم وشخصيتهم الحقيقية.
ينتبه الجميع لهذه النقطة فالدينيون مثلاً لديهم من القنوات، البلوغات والمنتديات الآلاف المؤلفة. كذلك لديهم اليوتوب وماشابهه من مواقع تحميل الفيديو التي أصبحت الآن ومع إزدياد ركابها وعجز الحكومات عن ضبطها كما هو واضح، من الأهمية بمكان حيث يعد الجهاديون عدد زوار مواقعهم كما هو واضح التي أصبحت استوديهات كاملة تبث حتى هاي ديفنيشين في هذه الأيام. عملية غسل الدماغ تجري الآن بسهولة وبيسر على الإنترنت بعدما كانت في معارض الكتب ومحاولة ضبط الكاسيتات والكتب الممنوعة لفترة طويلة تمرست من خلالها الحكومات بنظم المراقبة والمنظمات المقاتلة بتسريب المعلومات والرسائل والبروباغاندا.
تعجز الحكومات العربية والعالمية حالياً عن ضبط الإنترنت وهي غير قادرة حتى على توفير هيكيلة تنظيمية تجابه الفكر القتالي التكفيري ولهذا سيضل هؤلاء التكفيريون أسياد الإنترنت للمستقبل القريب وستشاهد فيديوهات على اليوتوب لإنتحاريون قتله يظنون أنهم بقتلهم للفقراء والمتعبدين في كنائسهم سيذهبون للعشاء مع الرسل والآله شخصياً. هل هناك خطر أكبر من هذا؟ السؤال هنا: من هم المتصدون لهذا الفكر السلفي وهل نراهم ونسمعهم لأننا من أمة لاتقرأ والصورة أصدق من الكلمة بألف مرة؟
أهمية من نراهم على الإنترنت كبيرة فالسيدة وفاء سلطان مثلاً حولت ثلاث دقائق من محاورة إلى عماد فكرها بالكامل. لديها الآن برامج كاملة على الإنترنت. من لايعرف أهمية مناقشات برنامج كثيرة على التلفاز؟ ولهذا وكما نرى فالجميع أصبحوا على اليوتوب ومواقع الفيديو حتى السيد كامل النجار سمعته للمرة الأولى في حوار مع مجدي خليل على قناة الآرامية منذ عدة أيام في برنامج ينقد فيه الإسلام. هذا يبرهن أن شخصية حذرة كالسيد النجار لايريد أن يعرف البشر من هو قد قرر المخاطرة في سبيل النقاش؟ هنا لابد من الإشارة إلى أن الغموض لازال يلف شخصية السيد النجار الذي وكما يبدوا من لهجته على اليوتوب أنه ليس بمصري وبالطبع ليس من جماعة إخوان مصر وبالطبع من الواضح أن هذا هو قراره نفسه بعدما عرف أهمية الظهور على البرامج التلفزيونية.
إننا كما هو واضح على عتبة حقبة جديدة سينتقل فيها النقاش إلي المرئي والفضائيات عاجلاً أم آجلاً!
ينتبه الجميع لهذه النقطة فالدينيون مثلاً لديهم من القنوات، البلوغات والمنتديات الآلاف المؤلفة. كذلك لديهم اليوتوب وماشابهه من مواقع تحميل الفيديو التي أصبحت الآن ومع إزدياد ركابها وعجز الحكومات عن ضبطها كما هو واضح، من الأهمية بمكان حيث يعد الجهاديون عدد زوار مواقعهم كما هو واضح التي أصبحت استوديهات كاملة تبث حتى هاي ديفنيشين في هذه الأيام. عملية غسل الدماغ تجري الآن بسهولة وبيسر على الإنترنت بعدما كانت في معارض الكتب ومحاولة ضبط الكاسيتات والكتب الممنوعة لفترة طويلة تمرست من خلالها الحكومات بنظم المراقبة والمنظمات المقاتلة بتسريب المعلومات والرسائل والبروباغاندا.
تعجز الحكومات العربية والعالمية حالياً عن ضبط الإنترنت وهي غير قادرة حتى على توفير هيكيلة تنظيمية تجابه الفكر القتالي التكفيري ولهذا سيضل هؤلاء التكفيريون أسياد الإنترنت للمستقبل القريب وستشاهد فيديوهات على اليوتوب لإنتحاريون قتله يظنون أنهم بقتلهم للفقراء والمتعبدين في كنائسهم سيذهبون للعشاء مع الرسل والآله شخصياً. هل هناك خطر أكبر من هذا؟ السؤال هنا: من هم المتصدون لهذا الفكر السلفي وهل نراهم ونسمعهم لأننا من أمة لاتقرأ والصورة أصدق من الكلمة بألف مرة؟
أهمية من نراهم على الإنترنت كبيرة فالسيدة وفاء سلطان مثلاً حولت ثلاث دقائق من محاورة إلى عماد فكرها بالكامل. لديها الآن برامج كاملة على الإنترنت. من لايعرف أهمية مناقشات برنامج كثيرة على التلفاز؟ ولهذا وكما نرى فالجميع أصبحوا على اليوتوب ومواقع الفيديو حتى السيد كامل النجار سمعته للمرة الأولى في حوار مع مجدي خليل على قناة الآرامية منذ عدة أيام في برنامج ينقد فيه الإسلام. هذا يبرهن أن شخصية حذرة كالسيد النجار لايريد أن يعرف البشر من هو قد قرر المخاطرة في سبيل النقاش؟ هنا لابد من الإشارة إلى أن الغموض لازال يلف شخصية السيد النجار الذي وكما يبدوا من لهجته على اليوتوب أنه ليس بمصري وبالطبع ليس من جماعة إخوان مصر وبالطبع من الواضح أن هذا هو قراره نفسه بعدما عرف أهمية الظهور على البرامج التلفزيونية.
إننا كما هو واضح على عتبة حقبة جديدة سينتقل فيها النقاش إلي المرئي والفضائيات عاجلاً أم آجلاً!
Subscribe to:
Comments (Atom)
